في عالم يتجاوز فيه شات جي بي تي عشرة مليارات مستخدم نشط شهرياً وتتجاوز تفاعلاته اليومية خمسة وعشرين ملياراً لم يعد السؤال هل سيغير الذكاء الاصطناعي طريقة بحث الناس عن المنتجات بل أصبح السؤال كيف يمكن للعلامات التجارية أن تبني رؤية مستدامة في هذا الفضاء المتغير باستمرار هذه هي المشكلة التي يعالجها إطار SAGE الذي طوره جوش بليسكال مدير استراتيجية الذكاء الاصطناعي والأبحاث في شركة بروفاوند فمعظم فرق التسويق اليوم لديها نشاط كثير لديها خمسمئة سؤال متتبّع وتقويم محتوى وخطة أتمتة لكن ليس لديها رؤية مشتركة حول القرار الذي من المفترض أن تخدمه كل قطعة من هذا العمل وهنا يأتي دور SAGE كإطار استراتيجي لتنظيم العمل المتكرر في مجال تحسين محركات الإجابات
SAGE هو اختصار لأربع مراحل متسلسلة تبدأ بالإعداد ثم التحليل ثم التوليد وأخيراً الهندسة والمشكلة التي يعالجها هي أن معظم فرق التسويق اليوم لديها نشاط كثير لديها خمسمئة سؤال متتبّع وتقويم محتوى وخطة أتمتة لكن ليس لديها رؤية مشتركة حول القرار الذي من المفترض أن تخدمه كل قطعة من هذا العمل يقدم جوش بليسكال سؤالاً محورياً لإدارة هذا العمل وهو كم الساعة الآن والمقصود به أي جزء من العملية هو الذي لا يزال غير مؤكد هل نحن ما زلنا نقرر ماذا سنتتبع أم أن هناك رقماً تحرك ولا نفهم لماذا أم فهمنا الفجوة لكننا لم ننشر الحل بعد أم أن الحل يعمل يدوياً ونعيد بناءه من الصفر في كل مرة كل إجابة تقود إلى مرحلة مختلفة فالبرنامج الناضج لا يمر عبر المراحل الأربع كل أسبوع بالترتيب فمعظم الأسابيع تبدأ من التحليل إلا أن ظهور منتج جديد أو سوق جديد أو شريحة مشترين جديدة قد يعيد جزءاً من الإعداد إلى حالة عدم اليقين
السؤال الجوهري في هذه المرحلة هو هل أستطيع أن أشرح لماذا ينتمي كل موضوع وكل سؤال متتبّع إلى هذا الإعداد والحالة هنا هي أن الفريق ما زال يقرر ما الذي يستحق وأكبر خطأ يحدث هنا هو الافتخار بحجم قائمة الأسئلة فقائمة كبيرة لم يقرأها أحد في الفريق لا تبعث على الطمأنينة
مصطلح الرأس هو العبارة القصيرة للفئة التي تستخدمها لفهم الطلب مثل البحث بالذكاء الاصطناعي أو رؤية العلامة التجارية أو تتبع الاستشهادات أما السؤال المتتبع فهو السؤال الكامل الذي ستراقبه مثل ما هي أفضل منصات البحث بالذكاء الاصطناعي لفرق التسويق المؤسسي تستخدم مصطلح الرأس لفهم حجم الطلب وتستخدم السؤال الكامل لمراقبة الإجابات فالسؤال المكون من اثنتي عشرة كلمة قد يعطي صفراً في أداة قياس الحجم ليس لأنه لا يُسأل بل لأن البحث محدد جداً
الخطوة الأولى ابدأ بلغة الفئة اكتب من عشرة إلى عشرين عبارة قصيرة من مصادر حقيقية تنقل المنتج في موقعك ومكالمات العملاء ومواد المبيعات والكلمات التي يستخدمها المشترون عند المقارنة الخطوة الثانية تحقق من الطلب قبل كتابة مجموعة الأسئلة أدخل تلك المصطلحات في أداة Prompt Volumes واقرأ الأمثلة المجهولة حولها استخدم مطابقة العبارة عندما تختلف الصياغة والمطابقة التامة عندما يغير ترتيب الكلمات المعنى إذا لم يكن للمصطلح إشارة مفيدة اختصره وحاول مرة أخرى الفرق التي لا تملك بيانات حجم يمكنها استخدام سجلات البحث في الموقع ومقابلات العملاء وتذاكر الدعم وصادرات الأسئلة الحقيقية الخطوة الثالثة حوّل الطلب إلى مجموعة صغيرة متتبعة اكتب أسئلة تضيف مشترياً أو معياراً أو قيداً إلى الفئة ابدأ ببضعة مواضيع واسعة ومجموعة أصغر من أسئلة المشترين العميقة ثم وسّع المناطق التي تثبت فائدتها بعد أن يقرأ الفريق الإجابات الأولى تبقى أسماء العلامات التجارية خارج أسئلة الرؤية الخطوة الرابعة ثبّت خط الأساس الأول أضف المنافسين الذين ظهروا في الإجابات بما في ذلك الغائبين عن عرض المبيعات احفظ المحركات والمنطقة والشخصية ومجموعة المنافسين والتاريخ ثم اترك هذا الإعداد ثابتاً للمقارنة الأسبوعية الأولى حتى تعرف ما الذي تغير فعلاً
تغادر مرحلة الإعداد عندما يكون لكل سؤال سبب لوجوده وقد قرأ شخص ما الإجابات الأولى وتم تثبيت فلاتر المحرك والسوق والمنافس والتاريخ للمقارنة ينصح جوش بالبدء بحوالي عشرين سؤالاً قرأها شخص ويمكنه الدفاع عنها فهذا أفضل من هدف اعتباطي هو خمسمئة سؤال
السؤال الجوهري في هذه المرحلة هو ما الذي تغير وأين تغير وأي مصدر يساعد في تفسيره والحالة هنا هي أن رقماً ما تحرك والفريق لا يعرف السبب بعد عندما تتغير لوحة التحكم يبدأ العمل من الأسئلة الموجودة تحت الرقم تُقرأ الإجابات وتُفصل المحركات وتُفحص الصفحات الدقيقة التي تم الاستشهاد بها أحياناً يكون التفسير ناشراً جديداً وأحياناً صفحة منافس وأحياناً يكون المحرك نفسه قد غير كيفية تأطيره للسؤال
تنظر إلى الأسئلة داخل الموضوع خاصة التي تحركت وترتيب الرؤية ودرجتها وموضعها وحصة الاستشهاد والدقة لكل محرك على حدة والنطاقات والصفحات التي قدمت الإجابة وكيف وصف المحرك العلامة التجارية على مدى عدة أسابيع وهل تم جلب الصفحة المتوقعة واختيارها وسهولة اقتباسها
تقرأ الأسئلة المتأثرة قبل شرح متوسط الموضوع وتفصل المحركات عندما تختلف مجموعات مصادرها وتقرر هل الفجوة تنتمي إلى موقع العلامة التجارية أم موقع طرف ثالث أم في المنتج وتكتب ما الذي تغير ولماذا تغير على الأرجح ومن يمكنه التصرف بناء عليه والمخرج من هذه المرحلة هو مجموعة فجوات ذات أولوية مع أدلة وراء كل تشخيص
تنتقل عندما يستطيع الفريق شرح الحركة بلغة واضحة والإشارة إلى الأسئلة والمصادر المتأثرة وتسمية الشخص القادر على التصرف
السؤال الجوهري في هذه المرحلة هو ماذا يمكننا أن ننشر أو نغير استجابة للفجوة التي وجدناها والحالة هنا هي أن الفريق يفهم الفجوة لكن العمل ذا الصلة لم يصبح مباشراً بعد بمجرد أن تصبح الفجوة محددة بما يكفي لشرحها تحدد نوع العمل الذي سيعالجها صفحة جديدة هي خيار واحد لكن غالباً ما تحتاج الصفحة الموجودة إلى إجابة أوضح أو وظيفة أضيق وهناك مواضيع يقدم فيها الناشرون أو المجتمعات أو معلومات المنتج معظم الأدلة مما يعني أن مقالاً آخر على موقع العلامة التجارية قد لا يفعل الكثير يجب أن يحدد التشخيص العمل بما في ذلك مكان وجود هذا العمل
تنظر إلى فجوة أو اثنتين يمكن للفريق شرحهما دون الاعتماد على لوحة تحكم وتنسيق ومستوى التفصيل في الصفحات التي يتم الاستشهاد بها بالفعل والصفحة الموجودة التي يجب أن تجيب على السؤال إن وجدت وقواعد كتابة العلامة التجارية ومثال يستحق الاستخدام كمرجع
تحسّن الصفحة الموجودة عندما تغطي السؤال الصحيح بشكل سيء وتنشئ صفحة مركزة عندما تحاول الصفحة الحالية الإجابة على عدة أسئلة غير مترابطة وتستخدم تنسيقاً يسترجعه المحرك بالفعل لذلك السؤال وتستخدم النسخة المولدة كمسودة عمل ويجعل محرراً ينهيها والمخرج من هذه المرحلة هو صفحة منشورة أو تغيير ملموس آخر يستجيب للفجوة
تنتقل عندما يصبح أصغر تدخل يعالج الفجوة مباشراً ومنسوباً إلى مالك ومرتبطاً بلوحة الأسئلة التي سيتم إعادة تشغيلها
السؤال الجوهري في هذه المرحلة هو أي جزء من العملية تكرر بما يكفي بحيث يمكن للفريق الوثوق به والحالة هنا هي أن العملية تعمل لكن الفريق يعيد بناءها يدوياً في كل مرة يترك جوش الأتمتة حتى يشغل الفريق سير العمل يدوياً أكثر من مرة ويتفق على شكل النتيجة الجيدة الأتمتة المبكرة تجعل نفس الحكم غير المحسوم يتكرر بسرعة أعلى بمجرد أن يصبح التسلسل مألوفاً يؤتمت الجمع والإبلاغ المتكرر مع ترك التشخيص والقرار لشخص
تنظر إلى سير عمل يدوي كرره الفريق بالفعل وخط الأساس السابق وبيانات الرؤية والاستشهاد الحالية والشخص المسؤول عن القرار التالي والفلاتر التي تبقي أسئلة الرؤية منفصلة عن أسئلة المشاعر
تقارن نفس المواضيع والمحركات من فترة إلى أخرى وتجمع التغيير وتصوغ التشخيص وترسله إلى المالك وتحفظ خط الأساس الجديد وتخطر شخصاً عندما يكون هناك قرار يجب اتخاذه وتخزن الأسئلة والفلاتر في مكان يمكن للشخص التالي فحصه والمخرج من هذه المرحلة هو سير عمل قابل للتكرار يبقي الشخص مسؤولاً عن القرار
تنتقل عندما ينجح التسلسل اليدوي أكثر من مرة وتصبح خطوات الجمع المتكررة واضحة ويظل الشخص يمتلك التشخيص والقرار التالي
تستند منهجية SAGE إلى أربع ركائز بحثية أساسية أولها أن سبعة وثلاثين فاصل خمسة بالمئة من أسئلة شات جي بي تي ليست بحثاً بكلمات مفتاحية ففي عينة من أكثر من خمسين مليون سؤال كانت الطلبات التوليدية أكبر فئة نية بنسبة سبعة وثلاثين فاصل خمسة بالمئة بينما كانت نية التنقل اثنين فاصل واحد بالمئة فقط والرسالة هي أن تبني مجموعة أسئلة من طلب المحادثة الحقيقي لا من تصدير كلمات مفتاحية قديم ثانيها أن السؤال الواحد يولد عدة عمليات بحث حيث أن ستة وثلاثين فاصل أربعة بالمئة من الأسئلة أنتجت بحثين واثنين وخمسين فاصل تسعة بالمئة أنتجت ثلاثة أبحاث واللغة في تلك الأبحاث تظهر ما اعتقد النموذج أنه يحتاجه وأي المصادر تنافست للإجابة ثالثها أن كلود وشات جي بي تي مختلفان بنسبة اثنين وتسعين بالمئة حيث أن متوسط تشابه نطاقات الاستشهاد هو ثمانية بالمئة فقط ويجب قراءة كل محرك على حدة لأن ترتيب الرؤية يروي قصة تنافسية مختلفة عندما بالكاد تتداخل مجموعات المصادر رابعها أن مقاييس السيو التقليدية تفسر أربعة إلى سبعة بالمئة فقط فسرت مقاييس السيو حصة صغيرة من تباين الاستشهادات وما زال يجب فحص الإجابة الدقيقة وتنسيق الصفحة وحداثتها والمقطع الذي يمكن للنموذج إعادة استخدامه
لتوضيح كيفية عمل SAGE عملياً تخيل فريقاً يريد فهم رؤيته لفئة البحث بالذكاء الاصطناعي يستخدم مصطلح الرأس القصير للتحقق من الطلب ثم يتتبع مجموعة صغيرة من الأسئلة حول فرق التسويق المؤسسي يسجل الفريق المحركات والمنطقة والمنافسين وتاريخ البدء قبل مقارنة أسبوع بآخر يبدأ بخط أساس من عشرين سؤالاً يمكنه الدفاع عنها ويقرأ الإجابات قبل أن يقرر أين تكون التغطية الإضافية مفيدة إذا انخفضت رؤية شات جي بي تي بينما تبدو حصة الاستشهاد صحية يضيق التحليل إلى شات جي بي تي والناشر أو المنافس الذي اكتسب عندما تكون الصفحات المستشهد بها هي مقارنات مركزة والصفحة الموجودة هي دليل فئة واسع يكون التسليم عبارة عن مقارنة مركزة والرابط الذي سيتم مراقبته بعد أن تعمل التسلسل يدوياً يمكن للفريق مقارنة نفس المواضيع والمحركات كل أسبوع وإرسال التشخيص إلى المالك وحفظ خط الأساس الجديد
هناك أربعة أسباب رئيسية لفشل تطبيق إطار SAGE بشكل صحيح الأول هو أن خط الأساس يستمر في التحرك فتغيير الأسئلة والمحركات والأسواق والمنافسين بين الفترات يجعل المقارنة مستحيلة التفسير الثاني هو أن الإجمالي يخفي المحرك فدرجة المحفظة قد تبدو مستقرة بينما ينخفض شات جي بي تي ويرتفع كلود الثالث هو أن كل تشخيص يصبح مقالاً جديداً فقد تنتمي الأدلة المفقودة إلى بيانات المنتج أو صفحة موجودة أو مصدر موثوق خارجي والمحتوى هو تدخل واحد وليس الافتراضي الرابع هو أن الأتمتة تأتي قبل الحكم فسير العمل الذي لا يثق به أحد يدوياً سيكرر القرارات غير المحسومة بشكل أسرع عندما يصبح وكيلاً
SAGE ليس قائمة تحقق لمرة واحدة بل هو نظام تشغيل أسبوعي يبدأ بتثبيت ما تقيسه ثم تفهم لماذا تحرك ثم تنشر أصغر تدخل يعالج السبب ثم لا تؤتمت إلا ما أثبت أنه يعمل يدوياً أكثر من مرة كما قال جوش بليسكال بوضوح معظم فرق التسويق اليوم لديها نشاط كثير لكن ليس لديها رؤية مشتركة حول القرار الذي من المفترض أن تخدمه كل قطعة من هذا العمل وهنا يأتي دور SAGE ليحول الفوضى إلى نظام والارتباك إلى وضوح والتكرار اليدوي إلى سير عمل موثوق به في عالم تتغير فيه قواعد الاستشهاد كل شهر وتختلف فيه سلوكيات محركات الإجابة بشكل جذري فإن امتلاك إطار عمل منظم ليس ترفاً استراتيجياً بل ضرورة للبقاء فالعلامات التجارية التي ستسيطر على المشهد الرقمي في السنوات القادمة هي تلك التي تستطيع أن تجيب بثقة على سؤال كم الساعة الآن في كل مرحلة من رحلتها نحو الرؤية المستدامة في عصر الذكاء الاصطناعي

نهيئ موقعك للظهور في شات جي بي تي وجيميناي وكلود وبيربلكسيتي. أكثر من مليار سؤال يوميا يذهب للذكاء الاصطناعي.
المصدر العربي والعالمي الموثوق لبيانات المواقع الإلكترونية والأنشطة التجارية. يضم المواقع والمتاجر الإلكترونية، والشركات والمصانع والعيادات والمطاعم ومقدمي الخدمات — بما في ذلك الأنشطة التي لا تملك موقعًا إلكترونيًا.